تزداد تداعيات أزمة اللاجئين السوريين في لبنان سوءا يوما بعد يوم، فالبلد الذي يضم أكثر من مليون لاجئ قادمين من سوريا، يضع قيودا عديدة أمام هؤلاء اللاجئين فيما يخص التوظيف والعمل، ما أغرقهم في مستنقع الديون والفقر والعوز.
ويعاني 90% من السوريين في لبنان بحسب تقرير لهيئة الأمم المتحدة، من تزايد الديون عليهم، وذلك مع استنزاف مواردهم، حيث وقع معظمهم في فخ الديون، إذ يعجز أكثر من 40% منهم عن دفع مستحقات الإيجار.
ومع مضي 4 سنوات منذ اندلاع الأزمة في سوريا، نفدت مدخراتهم، ومشاكل اللاجئين تزداد تعقيدا مع ارتفاع الهاربين من نار العيش تحت حكم النظام أو داعش.