حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من مجزرة وشيكة تحضّر لها قوات الأسد بدعم من الروس والحرس الثوري الإيراني، بحق مدينة داريا بريف دمشق.
وحمّل مجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص مسؤولية أي جريمة ترتكب بحق المدنيين المحاصرين، والبالغ عددهم نحو 12 ألفا، نصفهم من النساء والأطفال.
وقال الائتلاف في بيان إن قوات النظام مدعومة بالروس والميليشيات الداعمة لهما تمارس جرائم تهدف لإجبار المدنيين على ترك بيوتهم والنزوح، وإن البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والصواريخ تتساقط فيما يستمر تدفق الهاربين من القصف الروسي.
الائتلاف طالب في بيانه وقف قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية وإطلاق سراح عشرات الآلاف من المعتقلين.