نشرت صفحة "حريتان سيتي" المعارضة على "يوتيوب"، فيديو لميليشيا لبنانية شيعية تقاتل مع النظام السوري، ولم يعلم تبعيتها لأي جهة.
وقالت "حريتان سيتي" إنها حصلت عليه من هاتف محمول يعود لأحد قتلى "الميليشيات الشيعية في ريف حلب الشمالي"، ويظهر فيه مسلّحون لبنانيون يسخرون من الجيش السوري، بأكثر من مكان. خصوصا في قول أحدهم: "من هذا المكان انطلقت القوات الـ..، ثم يبدأ بذكر كلمة شاتمة، فيصلحها ويقول "المسلّحة"!
كما يظهر في الفيديو الذي يمتاز بجودة عالية، كيف تحولت الأرض السورية الى ملْكية سائبة لميليشيات لبنانية وعراقية، عندما يقول أحد أفراد الميليشيا عن بيت في إحدى المناطق التابعة لريف حلب: "هذا البيت يعود للعراقيين" الذين يؤازرونهم القتال في منطقة حلب ضد قوات المعارضة السورية.
ويرد في الفيديو بعض أسماء الميليشيات الشيعية من مثل: وسام حيدر الكربلائي، وحيدر الكربلائي، وعلي حطيط، وحاج باسل، ووسيم وربيع، الخ..
وأعرب عددٌ من "الوطنيين السوريين المعارضين" أن هذا الفيديو يمثل "طعنة" في ضمير "الوطن السوري" لما يحمله من "إهانات" بالغة للأرض السورية التي يتنقل عليها "هؤلاء المسلحون الأجانب ويظهرون فيها معرفة بجغرافيتها" كما أنهم "يتبادلون المناطق بينهم والميليشيات العراقية وكما لو أن سوريا أصبحت وطناً سائباً لمرتزقة الأسد". تعليقاً منهم على مقطع في الفيديو يظهر فيه أن الميليشيا اللبنانية والميليشيا العراقية قد تبادلتا إطلاق النار على بعضهما البعض، في أرض مفتوحة بدون شعبها..
هو فيديو "شهادة" كاملة على حقيقة ما حصل في سوريا. وبصورة عالية الجودة، وبسخرية حتى "من جيش الأسد" ومن حلفائه.
فعندما يقول أحد المسلحين "قناة المنار كاذبة" فهذا يعني أن تلك الميليشيا الشيعية لا يعرف ما إذا كانت تابعة لـ"حزب الله" اللبناني بالضرورة أو سواه، أي أن الوطن السوري اختُرق حتى بمرتزقة لا يُعرَف لهم حزب أو انتماء. تماماً ككل القصص التي تحدثت عن مرتزقة يقاتلون فقط لأجل القتال والمال.
فيديو تاريخي، بامتياز.