تعقد النزاع في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا مع وجود جهات عدة تتنازع على فرض السيطرة إلى جانب قوات النظام المعارضة.
لعل أبرزها قوات سوريا الديمقراطية التي تضم قوات الحماية الشعبية، وهي الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا.
وتضم هذه القوات أيضا مجموعات "السوتورو" وهي قوات مسلحة سريانية، وأيضا الصناديد، وهم من العشائر التي كانت موالية للنظام وكذلك جيش الثوار.
وتستفيد تلك المجموعات من النزاع القائم أصلا للسيطرة على مزيد من الأراضي، حيث استغلت هجمات النظام الأخيرة على مواقع المعارضة السورية للسيطرة على مناطق بريف حلب الشمالي.
كما استغلت الحصار الذي تعرضت له فصائل مسلحة، بينها جبهة النصرة التابعة للقاعدة، ومعها قوات تركمانية مع تمدد قوات النظام قرب الشريط الحدودي مع تركيا بمسافة تتراوح بين 5 و15 كلم، بحسب ما تقوله المعارضة السورية.
فيما يهدف الأتراك إلى إنهاء مشروع روج افا الكردي وإعادتهم إلى مناطق سيطرتهم القديمة وإخراجهم من بلدة منغ ومطارها وإعادة تمركزهم في عفرين.
وتضغط روسيا على الجيش الحر في الريف الشمالي الغربي داخل المربع المحاصر فيه، والمتمثل في طريق الإمداد الذي تم فتحه في وقت سابق ومنطقة عفرين ومناطق الأكراد شمالا، إضافة إلى الجهة الجنوبية للريف الشمالي الذي يسيطر عليه داعش، ليبقى الجيش الحر محاصرا حتى أعزاز.