رياضي سوري لاجئ فقد ساقه يحمل الشعلة الأولمبية

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل. بعد أن حلم يوماً بالمشاركة في الألعاب الأولمبية، يستعد الرياضي السابق، إبراهيم حسن، لحمل الشعلة غداً. الصدفة لعبت دورها في اختيار السباح الماهر لليونان للجوء إليها بعد أن فر من سوريا إثر إصابته في قصف على الحي الذي كان يسكنه.

بصيص أمل تحول شعلة، وإعاقة تحولت بطولة.. إبراهيم حسن، نهاية ألم وبداية قصة اختار القدر أن يكتب فصولها، لاعب سوري وسباح ماهر تقاذفته الأقدار ليغادر مسقط رأسه في دير الزور قبل ثلاثة أعوام ويعيش لاجئاً في تركيا، لم يغادر بلده طوعاً بل كرهاً بعد أن رأى الموت أمامه وأصيب أثناء القصف الذي تعرض له الحي الذي كان يسكنه.

فقد ساقه اليسرى لكنه لم يفقد الإرادة بأن يعبر الحدود من تركيا إلى اليونان ليعيش فيها كلاجئ سوري. أثينا، التي طالما كانت حلماً رياضياً بأن يشارك فيها سباحاً في الألعاب الأولمبية، أصبحت السكن والإقامة والمعيشة أيضاً، لكنها اليوم الحقيقة أيضاً التي كادت تكون سراباً بالنسبة لإبراهيم. لن يشارك في بطولة الألعاب الأولمبية لكنه سيحمل شعلتها.

في منطقة ايليوناس بأثنيا، حيث مركز استقبال اللاجئين، سيستقبل المركز الشعلة الأولمبية لتضيء نوراً من نوع آخر سيراه العالم على عتمة أزمة اللاجئين السوريين، لعل الشعلة الرياضية تكون رسول إنسانية أيضاً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط