أفاد ناشطون بأن أكثر من 300 مدني كانوا نزحوا من داريا إلى بلدة معضمية الشام، بدأوا الجمعة بمغادرة المعضمية، وأنَّ مَنْ تبقى من نازحي داريا سيرحل خلال أسبوع أو عشرة أيام.
ودخلت سيارات تابعة للهلال الأحمر وباصات نقل إلى مدينة المعضمية في ريف دمشق استعداداً لنقل أهالي مدينة داريا في المدينة إلى مركز إيواء في الحرجلة.
وتهجير أهالي داريا هو مرحلة أولى سيتبعها تهجير أهالي المعضمية نفسها ومسلحي المعارضة السورية فيها أيضاً.
ويقول ناشطون من داحل المدينة إن هذا تطبيق للمرحلة الأولى من اتفاق بين النظام السوري وأهالي المعظمية بريف دمشق.
ومن المتوقع أن يتبعها، وفق الناشطين، خروج أهالي المعضمية نفسها ومسلحي المعارضة فيها، إلى مناطق سورية أخرى.
وجاء اتفاق تهجير أهالي المعضمية والنازحين إليها بعد مفاوضات شاقة بين ممثلي المدينة ووفد نظام بشار الأسد، بحضور ضباط روس وقد وضع فيها النظام شروطاً لا يبدو أنها تركت خياراً ثالثاً لوفد المدينة إما التسليم أو الحرب.
وأبرز تلك الشروط: تسليم السلاح بشكل كامل، وتسوية أوضاع جميع المسلحين والمنشقين والمتخلفين، ودخول مؤسسات النظام، وإعداد قوائم تحمل أسماء الأشخاص الذين لا يرغبون بالتسوية وترحيلهم خارج المعضمية باتجاه الشمال، وتشكيل كتيبة تحمل اسم الشرطة الداخلية بقيادة مشتركة من أهالي المدينة وقوات الأسد.
ويبدو ملف المعضمية نهائياً هذه المرة، لاسيما بعد إخلاء داريا قبلها التي شكلت خطوة متقدّمة في تأمين العاصمة دمشق.