بعد أن دمرّوا سوريا وهجّروا أهلها إثر حرب دامية، ينعم مقربون من نظام بشار الأسد مع عائلاتهم بحياة رغيدة بدول أوروبية عديدة، ضمن واقع يختلف كثيراً عن حال سوريا اليوم.
حلب السورية تحترق يوميا بغازات سامة محرمة دولية بغارات تصل إلى جرائم حرب، فيما يملك رفعت الأسد وهو عم رئيس النظام السوري بشار الأسد سلسلة عقارية بعدد من دول أوروبا أهمها إسبانيا وفرنسا.
هناك أيضاً عبد الحليم خدام، شغل عدّة مناصب سياسية في عهد حافظ الأسد، وهو أكثر من ساعده للوصول إلى الحكم، يعيش اليوم حياة رغيدة بطريق مسوّر في فيلا سايد بالعاصمة الفرنسية باريس.
أما الرجل الثالث فهو مصطفى طلاس، وزير الدفاع السابق لحافظ والذي كالرّجلين السابقين، يدّعي الآن بأنه من معارضي النظام الحالي. طلاس (84 عاما) كان قد غادر سوريا منذ اندلاع الثورة، لربما كان يتفوق من حيث وجوه الحياة المترفة التي تظهر من خلال ابنته وحفيده.