استأنفت الطائرات السورية والروسية قصفها لمدينة حلب وأريافها بعد انتهاء الهدنة التي أعلنتها موسكو أمس لـ 10 ساعات في المدينة، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طيران النظام قصف مناطق في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي.
وقال المرصد إن اشتباكات وصفها بالعنيفة تدور بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في محيط منطقة خان طومان بريف حلب الجنوبي، إثر هجوم لقوات الأسد على المنطقة، مضيفاً أن فصائل المعارضة استهدفت رتلاً لقوات النظام في منطقة الملاح بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من عناصرها كما استهدفت الفصائل تمركزات لقوات النظام في حي جمعية الزهراء غرب حلب، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في جبل المدورة بريف حلب الجنوبي.
وقد سقط 15 قتيلاً معظمهم من الأطفال قبيل انتهاء الهدنة جراء غارات روسية وأخرى للنظام السوري على بلدات في الريف الغربي.
وأفاد ناشطون بأن 13 مدنياً معظمهم أطفال قتلوا وأصيب العشرات في غارات روسية على بلدة كفر ناها.
كما قتل مدنيان اثنان في بلدة الأتارب غرب حلب إثر غارات للنظام.
ويسود الترقب المدينة بعد انتهاء هدنة الـ10 ساعات التي أعلنتها موسكو من جانب واحد.
وباشرت فرق الدفاع المدني في الأحياء الشرقية من المدينة التحضير اللوجيستي والتأهب لعودة الغارات الروسية وللنظام على المدينة.
وفي الأثناء دخلت الفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش" المزودة بصواريخ من نوع "كاليبر" مياه البحر المتوسط لتعزيز مجموعة السفن الحربية الروسية قرب سواحل سوريا.
والفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، قادرة على حمل 8 صواريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على متنها، وكذلك 36 صاروخا موجها مضادا للجو من منظومة "شتيل-1.