قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه طلب من وزير الدفاع تغطية القواعد الروسية في سوريا، فيما قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إنه تم تنفيذ ضربات صاروخية على تنظيم "داعش" صباح اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت عناصر "داعش" في سوريا.
وقال وزير الدفاع الروسي إن الغارات تمت باستخدام صواريخ وطائرات انطلقت من حاملة الطائرات الروسية "اميرال كوزنتسوف".
وأضاف متحدثاً للرئيس بوتين وقيادة الأركان في جنوب روسيا أن الضربات ستستمر. ولم يذكر حلب. وقال الوزير شويغو: "لأول مرة في تاريخ الأسطول الروسي، شاركت حاملة الطائرات اميرال كوزنتسوف في عمليات مسلحة".
وأضاف أن الجيش الروسي بدأ عملية واسعة النطاق تهدف الى ضرب مواقع تنظيم "داعش" وجبهة "فتح الشام" (النصرة سابقاً) في منطقتي إدلب وحمص في شمال غرب ووسط البلاد.
وفي وقت لاحق ذكرت وكالة "إنترفاكس" للأنباء إن وزارة الدفاع الروسية قالت إن الضربات الصاروخية الروسية لم تستهدف مدينة حلب السورية اليوم الثلاثاء، مضيفة أن الطائرات الروسية والسورية لم تقصف حلب خلال الثمانية والعشرين يوماً الماضية.
ووصلت حاملة الطائرات "اميرال كوزنتسوف" الى قبالة السواحل السورية الأسبوع الماضي لتعزيز الانتشار العسكري الروسي في هذا البلد، حيث تشن موسكو منذ أكثر من سنة عملية دعماً لقوات نظام الأسد.
يأتي ذلك فيما قال التلفزيون السوري إن السلاح الجوي السوري نفذ ضربات على ما وصفها بمعاقل ومخازن تموين "الإرهابيين" في مدينة حلب القديمة اليوم الثلاثاء.
وتصف الحكومة السورية كل مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون الرئيس بشار الأسد بـ"الإرهابيين". وكان سكان في شرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة قالوا في وقت سابق إن ضربات قصفت مناطق في المدينة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام السوري نفذت الثلاثاء غارات على الأحياء السكنية في شرق مدينة حلب، هي الأولى منذ نحو شهر.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "نفذت قوات النظام غارات وقصفا بالبراميل المتفجرة على عدد من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، للمرة الأولى منذ 18 أكتوبر"، تاريخ تعليق موسكو ضرباتها الجوية على شرق حلب.
وأكد المرصد تعرض مناطق في ريف حلب الجنوبي وأخرى في ريف حلب الغربي صباح الثلاثاء، "لقصف من صواريخ مجنحة أطلقت من البوارج الروسية". وتعد مدينة حلب الجبهة الأبرز في النزاع السوري.