سيطرت قوات "درع الفرات"، المؤلفة من وحدات من المعارضة السورية والمدعومة من تركيا، على بلدة الشيخ ناصر بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية، والمدعومة من الولايات المتحدة.
وفيما يسعى الطرفان إلى استعادة مدينة الباب السورية من "داعش"، تمكنت قوات "درع الفرات" من السيطرة على البلدة وأسر ثلاثة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية"، بحسب مصادر في المعارضة السورية.
من جهة أخرى، اقتربت قوات النظام السوري أيضا من الباب، حيث أصبحت على بعد نحو 12 كيلومترا إلى الجنوب منها. وجاء هذا التقدم بعد إعلان دمشق أنها لن تسمح لحلفاء تركيا بالسيطرة على المدينة.