البرد يقتل طفلين في شرق حلب ومخيم أعزاز

الأمم المتحدة: نحو 20 ألف طفل التحقوا بركب النزوح من شرق حلب

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

خيارات ضيقة لأطفال سوريا بين الموت حرباً أو الموت جوعاً حتى الموت برداً، يفرون من آفة لتتلقفهم أخرى، وأما الحياة الطبيعية فعزّت بعد أن جعلتهم الحرب حطباً تذكي به ألسنتها التي أبت أن تخمد.

أرقام صادمة وإحصاءات مرعبة ما عادت تهز ضمير العالم، الذي يثبت في كل الفصول فقد تحدثت تقارير أممية عن التحاق قرابة 20 ألف طفل في الأيام الأخيرة فقط من شرق حلب بأقران النزوح السابقين، ليشكلوا نحو 60 في المئة من المهجرين وفق منظمة يونيسيف.

في سباق مع الفصول والزمن هم السوريون فلا هم انتصروا ولا هم أدركتهم شفقة المتنازعين فكفوا حتى تتمكن يونيسيف وغيرها من تقديم ما تيسر لنازحين تقول الأمم المتحدة إن المحظوظين منهم حظوا بالإقامة في مبانٍ غير مؤهلة.

وأعلن الشتاء عن قسوته وبدأ بحصد ما استطاع من الأطفال، حيث توفي طفلان واحد في شرق حلب المحاصرة، والآخر عراقي نزح مع أهله من تلعفر في العراق هرباً من المعارك ضد داعش فانتظره قدره في مخيم في أعزاز شمال حلب.

مشهد استدعى تحذيرات أممية عالية اللهجة من خطورة الوضع الإنساني، خاصة فيما يتعلق بالمحاصرين والفارين حتى لا تضاف مآس جديدة على الموجودة والبالغ عددها نحو ثلاثة ملايين طفل سوري ولدوا خلال الحرب، وفق تقرير لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أشار إلى وجود نحو 6 ملايين طفل بحاجة للمساعدات فيما يعطف العالم عليهم بأوقية استنكار أو رطل قلق أو حبة تعاطف أو قطرة دموع، وأما الحلول فعصية عصية على من لم يجيدوا سوى فن الحرب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط