بدأت في باريس محاكمة خلية إرهابية تضم 3 مشتبهٍ بهم، بينهم جندي خدم 5 سنوات في الجيش الفرنسي قبل أن ينشق عام 2010.
وحاول الجندي إقامة علاقة مع تنظيم "فرسان العزة"، وسافر إلى سوريا وقاتل إلى جانب داعش قبل أن يصاب ويعود لفرنسا حيث تم اعتقاله. من بين هؤلاء متهمٌ اسمه محمد بوراس، وهو ما زال حرّاً بانتظار صدور الحكم. وكان محمد كان بمؤيدين رافقوه إلى قصر العدل، وقد وصف أحدهم الصحافيين بالمنافقين عندما صوروه وهو يؤدي الصلاة.
كما رفض محمد الإجابة عن أسئلتنا، فحضرنا جلسة استجوابه من قبل قاضٍ بعيداً عن الكاميرا.
وسأله قاضي التحقيق لماذا أوقف دراسة الطب ثم توجه إلى دراسة القانون ليصبح قاضياً؟ فرد بوراس أنه لم ينجح في الطب فجنح إلى القانون، لكنها قوانين تتعارض مع الشريعة.
واستجوب القاضي أيضاً مهدي، وهو جندي سابق خدم في الجيش الفرنسي لمدة 5 سنوات قبل أن يسعى للسفر إلى أفغانستان، لكنه توجه إلى سوريا، حيث أصيب قرب حلب ثم عاد إلى فرنسا وتم توقيفه هناك.
وسأله القاضي لماذا ترك الجيش الفرنسي وهو لم يكن الجندي المسلم الوحيد هناك، فأجابه مهدي: الجيش لم يقبلني كمسلم وطلبوا مني حلق لحيتي.
بيار تريكو ثالث المتهمين، وهو فرنسي اعتنق الفكر المتطرف، لكن أخطر الثلاثة يبقى مهدي، لأنه انشق عن الجيش.
إلى ذلك، أشارت التحقيقات إلى أن مهدي كان مهتماً عبر الإنترنت بجماعة فرسان العزة، وهي التنظيم المتطرف الذي حلته السلطات الفرنسية قبل سنوات.