إيران تبلّغ الأسد نتائج "إعلان موسكو" حول سوريا

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، الخميس، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين جابري أنصاري. وذلك حسب ما نشرته "سانا" اليوم، قائلة إن اللقاء بينهما "تناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية" وأن أنصاري "وضع الأسد في صورة الجهود الدبلوماسية المبذولة للمساعدة في إنهاء الحرب في سوريا، وخاصة ما يتعلق بالاجتماع الثلاثي الذي عقد أخيراً في موسكو وضم إيران وروسيا وتركيا". حسب ما جاء في خبر الوكالة السالفة.

وكان الموقع الإلكتروني لقناة "المنار" التابعة لميليشيا "حزب الله" اللبناني، قد قال في خبر له الأربعاء، إن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، بحث مع سفير الأسد في روسيا رياض حداد "الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بصيغة روسيا، إيران، تركيا، حول سوريا".

وجاء في تقرير بعنوان "بوغدانوف يبحث مع السفير السوري الاتفاقيات الروسية التركية الإيرانية حول روسيا" أن حداد وبوغدانوف "تبادلا الآراء" حول تطورات الوضع في سوريا "على ضوء الاتفاقيات التي تم التوصل إليها عقب اللقاء الثلاثي لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في موسكو 20 ديسمبر". وذلك تبعا لما نقله الموقع السابق عن وسائل إعلام روسية، كما قال في خبره.

إلى ذلك، كانت صحيفة "الوطن" السورية التابعة لنظام الأسد، قد قالت الخميس، إن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين جابري أنصاري، والذي وصل الأربعاء إلى دمشق، سيلتقي رئيس النظام السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم. وقال المسؤول الإيراني بعد لقائه رئيس وزراء حكومة الأسد عماد خميس، تبعا للصحيفة السابقة، إنه عرض "آليات التنسيق" بين بلاده ونظام الأسد فيما يخص "التطورات السياسية وخاصة ما يتعلق منها بنتائج اجتماع موسكو الثلاثي".

يذكر أن "سانا" الرسمية كانت نقلت جانباً من تصريحات المسؤول الإيراني، في خبر لها أمس الأربعاء، نقلت فيه ما عرضه أنصاري عن نتائج اجتماع موسكو الثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا.

وكان عقد في موسكو، في العشرين من الجاري، اجتماع ثلاثي ضم إلى جانب روسيا، كلا من إيران وتركيا، للتباحث بشأن سوريا ثم الخروج بما عرف بإعلان موسكو، دون وجود مباشر لنظام الأسد أو من المعارضة السورية. الأمر الذي رفضته المعارضة السورية باعتبار الاجتماع الثلاثي المذكور، خرج بإعلان "دون حضور المعنيين بأمرهم" أي المعارضة السورية.

ووصف كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات السورية محمد علوش، ما عرف بإعلان موسكو الذي نتج عن اللقاء الثلاثي الإيراني والروسي والتركي، حول سوريا، بأنه "جريمة ضد الإنسانية ووصمة عار". تبعاً لتصريحاته التي أدلى بها لقناة "الحدث" الإخبارية، أمس الأربعاء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط