قال مسؤول بالأمم المتحدة في سوريا لرويترز، اليوم الخميس، إن المركبات ما زالت تتدفق إلى خارج شرق حلب صباح الخميس، تحت مراقبة المنظمة الدولية بعد عملية إجلاء أثناء الليل.
وأضاف المسؤول "الإجلاء لا يزال جارياً، والمراقبون ما زالوا في الموقع. غادرت نحو 300 مركبة خاصة أثناء الليل وهذا الصباح".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن سابقاً أن قوات النظام السوري تسيطر الآن على كامل مدينة حلب، بعد إجلاء آخر دفعة من المقاتلين منها، وقال المرصد إن موقعاً صغيراً فقط على الأطراف الغربية للمدينة لا يزال في أيدي قوات المعارضة.
من جانبها قالت مصادر قريبة من المعارضة السورية لقناة "الحدث" إن نظام الأسد لم يسيطر على شرق حلب بالكامل.
إلى ذلك، وصل 148 مدنياً مصاباً بجروح بليغة إلى ولاية هطاي التركية بعد إجلائهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب المحاصرة، بينهم 58 طفلاً، حالتهم حرجة في مدينة إدلب تم نقلهم إلى تركيا، بعد أن تم إجلاؤهم من حلب بناء على اتفاق بين الفصائل من طرف روسيا والنظام والميليشيات الإيرانية من طرف آخر، بحسب المديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام التابعة لرئاسة الوزراء التركية.
المعارضة: آلاف بانتظار الإجلاء
من جهة أخرى، قال متحدث باسم جماعة من المعارضة المسلحة إن آلاف المدنيين والمقاتلين ينتظرون الخميس إجلاءهم من آخر جيب للمعارضة في مدينة حلب، لكن صعوبات من بينها ظروف جوية قاسية تعقد المرحلة الأخيرة من العملية.
وقال أحمد قره علي، المتحدث باسم جماعة أحرار الشام، التي تشارك في المفاوضات لرويترز إن أعداداً كبيرة تبقت، وإن من الصعب تقدير عدد المتبقين لكنهم بالآلاف.
وغادر الآلاف شرق حلب منذ نهاية الأسبوع الماضي في إطار عملية لإجلاء المدنيين والمقاتلين من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، لكن عراقيل عطلت رحيل آخر مجموعة، فيما تتبادل المعارضة وفصائل مدعومة من إيران اللوم على التأجيل.