مع تصعيد النظام السوري وميليشياته للحملة العسكرية على وادي بردى.. أصبح الاتفاق التركي الروسي لوقف النار في سوريا حبرا على ورق ومحادثات استانة لحل الأزمة مهددة بالفشل حتى قبل بدئها.
فالغارات والقصف الصاروخي تواصل على مناطق وادي بردى ودوما بريف دمشق فيما سيطرت المليشياتُ مع النظام على نقطتين للمعارضة في الغوطة الشرقية، خروقاتٌ جمدت فصائل المعارضة بسببها مشاركتَها في اي مفاوضات تمهيدية لمحادثات استانة المرتقبة.
فالجيش الحر أعلن تعليق مشاركته في محادثات العاصمة الكازخية ردا على الخروقات المستمرة لقوات النظام وميليشياته لاتفاق الهدنة..
وصعدت فصائل المعارضة السورية موقفها ردا على خروقات نظام الأسد وميليشياته لوقف إطلاق النار، وردت بإعلان تجميدها لأي محادثات بشأن مفاوضات السلام المزمعة في الأستانة، وتحميل موسكو مسؤولية ما يحدث.
المعارضة طالبت روسيا -بصفتها الضامن للاتفاق المبرم- بوضع حد لنظام الأسد عبر إلزامه بشروط الهدنة، معتبرة أن أي تغير في السيطرة على الأرض هو إخلال ببند جوهري في الاتفاق، وهو بند ينص على منع أي طرف من التقدم على حساب الآخر وخرقه، وفقا لبيان أصدرته المعارضة يعني انهيار الهدنة بشكل كامل.
وتتهم المعارضة نظام الأسد بالاستمرار بشن هجمات على عدة مناطق، أهمها وأعنفها وادي بردى بريف دمشق، حيث حققت قوات النظام الاثنين تقدما ميدانيا اعتبرته المعارضة خرقا للهدنة، فيما لقي 4 مدنيين مصرعهم بسبب القصف.
كما تشن ميليشيات تابعة لنظام الأسد هجوما على الغوطة الشرقية لدمشق إلى جانب تعرض أرياف حماة ودرعا للقصف.
وتزداد فرص فشل هذه الهدنة كسابقاتها مع دخولها يومها الرابع ما لم تجبر موسكو نظام الأسد وميليشياته على الالتزام بها.