سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من خروقات النظام في عدد من المناطق السورية، كحي الوعر المحاصر في حمص، ومنطقة غرناطة بريف حمص الشمالي، إلى جانب مناطق بريفي حلب وحماة.
من جهة ثانية، أفيد بمقتل 25 عنصرا على الأقل من جفش، بينهم قادة، جراء غارةٍ استهدفت مركزا رئيسيا للجبهة في ريف إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري.
من جانبها ذكرت شبكة سوريا مباشر أن مقاتلةً عملاقة من نوع B52 الأميركية انطلقت من قاعدة أنجرليك التركية وقصفت بأربعة صواريخ مقراً للتنظيم، ما أدى إلى مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة آخرين.
وأضافت أن المقر المستهدف من قبل التحالف، هو مقر رئيسي لجفش ويوجد سجن بداخله وعدد من المعتقلين، إضافة لعدة مكاتبَ فرعية، وأسفر القصف عن مقتل معظم من كان فيه.
وتداولت مصادر من المنطقة أن المقر يضم أحد مستودعات أسلحة تنظيم جفش.
سياسيا، بدأت العقبات تواجه محادثات أستانة بشأن سوري، فالمبعوثُ الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أكد عدم مشاركته في المحادثات وفق وكالة الأناضول.
من جانبه، أكد زكريا ملاحفجي، عضو المكتب السياسي للجيش السوري الحر، تجميد فصائل المعارضة الاشتراك في مفاوضات أستانة مع استمرار النظام في خرق الهدنة.