حسمت الخارجية الأميركية مساء الجمعة الجدل التركي الروسي حول مشاركتها في مباحاثات سوريا في أستانة بنفيها تلقي أي دعوة رسمية للحضور.
وجاء الاعلان الأميركي بعد إعلان تركيا على لسان المتحدث الرئاسي التركي، إبراهيم كالين، الجمعة، أن محادثات السلام السورية في أستانة ستعقد في 23 يناير، مع مشاركة أميركية ولكن دون تحديد مستوى التمثيل الأميركي.
وكانت روسيا أعربت في وقت سابق عن اهتمامها في أوسع تمثيل للأطراف التي لها تأثير على آفاق التسوية في سوريا، من دون أن تعطي ردا محددا حول رغبتها بدعوة الجانب الأمريكي.
وعلى الرغم من الزخم الذي تبذله كل من روسيا وتركيا من أجل انعقاد تلك المحادثات، إلا أن هوية الأطراف المشاركة لم تُحسم بعد، لا سيما وأن الفصائل المسلحة الموقعة على اتفاق وقف اطلاق النار الذي أعلن سريانه في 30 ديسمبر الماضي، أعلنت صراحة أنها لن تشارك ما لم يوقف النظام السوري خروقاته.