دعت منظمة العفو الدولية رئيس النظام السوري إلى فتح أبواب سجن صيدنايا في ريف دمشق أمام المراقبين الدوليين لإطلاعهم على أوضاع المعتقلين هناك.
حيث قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، فيليب لوثر: إن الأسد حاول تشويه صورة استنتاجات منظمة العفو الدولية لكنه أقر، في الوقت ذاته، بأنه لم يزر سجن صيدنايا العسكري، ولم يقدم أي معلومة عن حقيقة الوضع فيه.
ودعت المنظمة، على لسان لوثر، الحكومة الروسية إلى استخدام نفوذها على السلطات في دمشق، لدفعها نحو السماح للمراقبين الدوليين بزيارة السجون وأماكن الاعتقال السورية.