اتهم عضو #الائتلاف الوطني السوري هشام مروة في اتصال مع الحدث مساء الأحد، نظام الأسد بتصعيد الوضع في القابون وتسميم الأجواء لكي لا تحدث تطورات سياسية في محادثات #جنيف4
وكان حي #القابون شمال شرق دمشق شهد منذ السبت تصعيداً غير مسبوق منذ عامين من قبل النظام السوري الذي أمطره بالقذائف.
ورداً على التصعيد العسكري للنظام ومليشياته في منطقة القابون بدمشق، توعدت فصائل المعارضة السورية في بيان لها بالرد على هذه الاعتداءات. واعتبرت أن نيّة النظام واضحة بسفك الدماء، وهو ما يُقوّض الهدنة ويُجهز على فرص الحل السياسي.
منجهتها، طالبت #الهيئة_العليا_للمفاوضات الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص بتحمّل المسؤولية تجاه جرائم النظام في #درعا والغوطة الشرقية وأحياء برزة والقابون وتشرين في دمشق وحي الوعر في حمص واستهدافه حماه وادلب وحلب.
واعتبرت أن النظام لم يراعِ اتفاق وقف اطلاق النار ولا ما خلُصت إليه محادثات #أستانا ، موضحةً أن الجانب الروسي لا يملك تأثيراً كبيراً على نظام الأسد.
كما دانت في بيان لها الأحد هذه الهجمات التي يصنفها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني تحت بند جرائم الحرب.