بعد الدستور.. موسكو درست مناهج الأسد الدينية الجديدة

مطالبة بتغيير اسم وزارة الأوقاف في سوريا إلى وزارة الأديان

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال وزير أوقاف #النظام_السوري، الدكتور محمد عبد الستار السيد، إن وزارة #الخارجية_الروسية دَرَست المناهج الشرعية الجديدة المطوّرة، في #سوريا، ورأت أنها "أفضل سبيل لمواجهة التكفير". على حد قوله. وذلك حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية موالية للأسد، الثلاثاء.

وطلب من أعضاء برلمان #الأسد "تشكيل لجنة للاطلاع على المناهج الشرعية الجديدة المطوّرة التي تم وضعها". مؤكداً لهم أن هناك "6 وفود" جاءت إلى سوريا، من الشيشان وتتارستان وداغستان وأذربيجان، قامت بتوقيع اتفاقيات مع وزارته تتيح لهم "أخذ هذه المناهج"، وذلك "بعدما درست وزارة الخارجية الروسية المناهج الشرعية السورية".

ولم تشر الأنباء المتوفرة في هذا السياق، إلى ماهية التغيير الذي طرأ على مناهج التعليم الشرعي، في سوريا، والذي جعل روسيا تعتبره أفضل سبيل لمواجهة "التكفير" كما قال وزير أوقاف الأسد.

وتسرّبت أنباء من داخل قبة برلمان الأسد، في جلسته الأخيرة، الاثنين، أن نائباً عن مدينة #حلب التي تعرضت لتدمير ممنهج من قبل جيش الأسد وحلفائه الإيرانيين، قد حذّر من "ضياع التراث الأثري الديني في عمليات ترحيل الأنقاض". كما صرّح، بذلك، أحد نواب ذلك البرلمان، ناقلاً عن العضو الحلبي أن حجارة الجوامع الأثرية التاريخية التي تم تدميرها، يتم ترحيلها كأنقاض، عوضاً من إعادة ترميمها.
ولفت في هذا السياق، الإعلان عن تأسيس ما سمّي "جامعة بلاد الشام" التي ستدرّس "كافة الأديان والمذاهب" في #دمشق، وإلغاء المعهد السابق الذي كان يدرس المناهج الشرعية ويحمل اسم "معهد الشام". كما تم الإعلان عن تأسيس معهد لتخريج الخطباء.

وفي السياق ذاته، تكررت الدعوة في برلمان الأسد، لإلغاء اسم "وزارة الأوقاف" ليصبح اسمها "وزارة الأديان". وتم الطلب، في جلسة برلمان الأسد الأخيرة، من خلال نوّاب وُصِفوا بـ"العلمانيين" بـ"تحديد دور الدين" وألاّ يكون الدِّين "مرجعاً لكل شيء في حياتنا".

وسبق لبرلمان الأسد أن ناقش اقتراحاً يقضي بإلغاء تدريس التربية الدينية في المدارس.

يذكر أن ما يعرف بمسوّدة الدستور الروسي لسوريا، كانت أشارت إلى إلغاء لفظ الجلالة من القسم الدستوري، والاكتفاء بـ"أقسم" عوضاً من "أقسم بالله". كما أن تلك المسودة أهملت الإشارة إلى كون الشريعة الإسلامية مصدراً رئيسيا للتشريع. فضلاً عن إلغاء خانة ديانة رئيس الدولة، في مسودة دستورها لسوريا، بالإضافة إلى تغييرات جذرية وردت في مسودة الدستور الروسي لسوريا، منها إسقاط صفة "العربية" من هوية الدولة، لتصبح "الجمهورية السورية" عوضاً من "الجمهورية العربية السورية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط