بعد لقائها ممثلين عن أصدقاء سوريا الثلاثاء، يتوقع أن تجتمع #المعارضة_السورية اليوم الأربعاء مع المبعوث الأممي إلى #سوريا ستيفان #دي_ميستورا في #جنيف .
وفي هذا السياق، قال مسؤول الإعلام في الائتلاف الوطني السوري أحمد للحدث مساء الثلاثاء: "إن مباحثات جنيف أمام 48 ساعة حاسمة، وإن المعارضة ستخبر #روسيا بأنه لا يمكن أن تستمر المفاوضات في ظل غياب الشريك."
وكان وفد الهيئة العليا، عقد الثلاثاء اجتماعا "تمهيداً" الثلاثاء حضره من الجانب الروسي سيرغي فيرشينين، مسؤول دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية، ومن جانب الهيئة العليا نصر الحريري، رئيس الوفد، على أن يعاود الطرفان الاجتماع اليوم الأربعاء وهذه المرة بحضور نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".
وكان الوفد الروسي التقى صباح الثلاثاء في جنيف وفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري. ورمى الكرة في ملعب الوسيط الأممي ستيفان دي ميستورا عندما شدد، في تصريحات أدلى بها أمس، على أن "محاربة الإرهاب أولوية يجب أن تكون على جدول أعمال #جنيف4 إلى جانب مواضيع أخرى تم اقتراحها ويتضمنها القرار 2254". وجاءت هذه التصريحات بعد لقائه وفد النظام في مقر البعثة الروسية في المدينة السويسرية.
إلا أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أكد لاحقاً أن موضوع الإرهاب ووقف النار وإيصال المساعدات الإنسانية من اختصاصات اجتماعات #أستانا العسكرية التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران، بينما جنيف مخصصة للمسائل السياسية وللملفات، أو "السلال" الثلاث التي اقترحها في "الورقة" المقدمة إلى الوفود السورية، معارضة ونظاماً، وهي تخلو من ملف الإرهاب.
من جهته، سارع المتحدث باسم وفد الهيئة العليا سالم المسلط إلى الرد على الموقف الروسي، بقوله، إن "موضوع الإرهاب لا يحتاج لمفاوضات"، وأن الوفد الحكومي يستغله لـ"المماطلة" وتأخير الوصول إلى جوهر المفاوضات.
يذكر أن #المعارضة_السورية، كانت أشارت الاثنين رداً على ورقة دي ميستورا التي تسلمتها الجمعة الماضي، إلى عدم إمكانية وضع دستور للبلاد دون وجود جمعية تأسيسية منتخبة، مؤكدين أن أي دستور لسوريا لن يقر دون حصول استفتاء شعبي عليه.
وكانت #ورقة_دي_ميستورا بحسب مصادر الحدث حملت 3 سلات، أولا نظام الحكم والانتخابات والدستور.