كثف #النظام_السوري حملته العسكرية في #درعا، ممطرا بلداتها وأحياءها بمئات #الصواريخ و #البراميل المتفجرة، ما رفع حصيلةَ القتلى في غضون أسبوعين إلى 36 مدنيا على الأقل، وفق الدفاع المدني.
أكثر من 57 هدفاً في أحياء درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد، قُصفت بقذائف النابالم، المحرم دولياً، والبراميل المتفجرة والغارات الجوية.
فقد تلقت درعا أكثر من 600 برميل متفجر ومثلها صاروخ فيل أطلقها النظام خلال الأيام العشرة الماضية، بالإضافة إلى شن 180 غارة جوية، بحسب الدفاع المدني السوري.
وتركز القصف على أحياء درعا البلد، وريف درعا الشمالي والشمالي الغربي بالإضافة إلى بلدات في ريف درعا الشرقي، ما أسفر عن سقوط عشرات #القتلى والجرحى من المدنيين. بالتزامن دارت اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات التابعة له مع فصائل المعارضة المسلحة في محور الكتيبة المهجورة في ريف درعا الغربي.
ويأتي التصعيد في إطار حملة النظام وروسيا وإيران للتقدم باتجاه أحياء درعا المحررة، مقابل تقدم فصائل المعارضة في حي المنشية غرب مدينة درعا.