تمكنت #قوات_النظام_السوري والميليشيات الموالية لها في إطار مخططها للسيطرة على #دير_الزور الغنية بالنفط من الدخول إلى المحافظة من الجهة الجنوبية الشرقية بعد اشتباكات مع تنظيم #داعش.
وأتاح هذا التقدم لمحور النظام وحلفائه الوصول إلى #الحدود_العراقية لأول مرة منذ عام 2015.
واستطاعت #قوات الأسد تحت غطاء جوي روسي معتاد ومدعمة بعناصر حركة النجباء العراقية وميليشيات أخرى من اجتياز الحدود الإدارية لـ #دير_الزور والهيمنة على مواقع كانت ضمن سيطرة تنظيم داعش شرق #سوريا، ولم يعد يفصل هذه القوات عن محطة ضخ تي تو على خط النفط الممتد من العراق إلى #حمص والساحل السوري سوى بضعة كيلومترات.
ومنذ بدء حملته للسيطرة على دير الزور التي تحتوي على 40% من إجمالي الثروة النفطية في البلاد، استحوذ النظام حتى الآن على مناطق واسعة في ريف #الرقة الغربي وجنوبها الغربي، ويفترض أن يتقدم من هناك للدخول إلى دير الزور من الغرب.
ويتزامن هذا التقدم مع آخر مواز لميليشيات #الحشد_الشعبي العراقي قبالة معبر القائم الحدودي في خطوة يهدف من ورائها النظام وطهران للتحكم في الحدود السورية العراقية.