أعلنت روسيا عدم التوقيع على اتفاق نهائي بشأن تفاصيل مناطق خفض التصعيد في سوريا. وفي البيان الختامي لجولة محادثات أستانا 5، الأربعاء، اتفقت الأطراف الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، على تشكيل فريق عمل لوضع اللمسات الأخيرة حول مناطق خفض التصعيد في سوريا، كما اتفقوا على عقد الجولة المقبلة من محادثات أستانا في الأسبوع الأخير من أغسطس/آب.
وتواصلت، الأربعاء، لليوم الثاني والأخير مباحثات #أستانا في #كازاخستان لبحث ترسيم مناطق خفض التصعيد في سوريا، وذلك وسط خلافات بين الدول الضامنة حول تأسيس مراكز لرقابة تنفيذ اتفاق "خفض التصعيد" وحدودها.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" أثناء المحادثات عن مصادر عن صيغة اتفاق نصت على إقامة مراكز مراقبة بمشاركة روسية وتركية وإيرانية في شمال وجنوب ووسط سوريا، من دون الاتفاق بخصوص الغوطة الشرقية وحمص، بسبب معارضة إيران.
وفي سياق متصل، رفضت فصائل المعارضة السورية في الجبهة الجنوبية أي دور لإيران كضامن في مباحثات أستانا. وقال المتحدث باسم الجبهة الجنوبية للجيش الحر عصام الريس إن وجود إيران أيضا في المناطق الجنوبية غير مقبول بشكل قطعي
وكان اليوم الأول شهد بحثاً في مسألة ترسيم #مناطق_خفض_التصعيد في #سوريا، وذلك وسط خلافات بين #الدول_الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، حول تأسيس مراكز لرقابة تنفيذ اتفاق "خفض التصعيد" وحدودها.
ومن جانبها، شككت الهيئة العليا للمفاوضات على لسان المتحدث باسمها، منذر ماخوس، في إمكانية تحقيق حل حقيقي للأزمة عبر أستانا، محذرة من محاولات لتحقيق أجندات تختلف عن مطالب الشعب السوري.