تنطلق اليوم في #جنيف جولة جديدة من #المحادثات_السورية تجمع وفدي #النظام و #المعارضة فيما تسعى #الأمم_المتحدة إلى تحقيق تقدم في الجولة السابعة، بالتركيز على مناقشة المسائل الدستورية والقانونية الخاصة بالعملية السياسية.
ويعول المبعوث الأممي ستيفان #دي_ميستورا ، على التقدم في المناقشات التقنية بشأن الدستور في وقت تختلف الأطراف المشاركة في المحادثات في وجهات النظر حول المرحلة الانتقالية وتأسيس الحكم الانتقالي.
وتأتي هذه الجولة من المحادثات بعد أن اتفقت الدول الضامنة في اجتماعات أستانا على إقامة مناطق خفض التوتر في محافظة إدلب وأجزاء من محافظة حلب وأخرى من ريف اللاذقية وحماة وريف حمص الشمالي وريف دمشق، ودرعا.
ومنذ بداية العام الجاري، عُقدت خمس جولات من جنيف كان التوصل إلى إقامة "مناطق خفض التوتر"، أبرز ما بلغته الاجتماعات السابقة.
ومساء الجمعة الماضي، توصلت الولايات المتحدة وروسيا والأردن إلى اتفاق يدعم وقف النار جنوب غرب سوريا، وبدأ العمل به.
وقال عضو الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة خلال لقاء معه على الحدث إنه لا يوجد أي تقدم على صعيد المفاوضات الجادة وأكد أن ما يجري لا يتعدى جلسات ولقاءات تشاورية للإيهام بوجود عملية سياسية.
وحذر البحرة من أن تؤدي اتفاقيات الهدن المتكررة إلى تقسيم سوريا بفرض الأمر الواقع في حال طال أمد تنفيذها وطالب بإدراج هذه الاتفاقيات في إطار الشرعية الدولية وضمن رؤية سياسية متكاملة في سوريا.
ميدانيا وفيما أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بصمود الهدنة في جنوب غرب سوريا ، يسود الهدوء منذ فجر اليوم المحافظات المشمولة باتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه باتفاق أردني روسي أمريكي.
الهدوء الذي تعيشه محافظات القنيطرة والسويداء ودرعا تخللته خروقات وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي رصد سقوط ثلاث قذائف بعد منتصف الليل على حي طريق السد ودرعا البلد إلى جانب سماع أصوات إطلاق نار متبادل على محاور في درعا البلد ونقل المرصد عن الفصائل المنتشرة في بادية السويداء وريف دمشق الجنوبي الشرقي عدم علمها باتفاق وقف النار في الجنوب السوري.