كشف البنك الدولي، في تقرير له، أن إجمالي #خسائر #الاقتصاد_السوري قدّرت بـ 226 مليار دولار جراء #الحرب المستمرة منذ أعوام. وبالتالي فإنّ هذا الرقم هو أضعاف هذا الإجمالي خلال العام 2010.
وبحسب التقرير فإنّ 60% من #السوريين يعيشون في #فقر مدقع.
ووفقاً للتقرير فإن 3 من أصل 4 سوريين، أي ما يقارب 9 ملايين شخص، عاطلون عن العمل أو غير منخرطين في أي شكل من أشكال الدراسة أو التدريب.
وتطرق التقرير إلى أن الوحدات السكنية تدمرت أو تضررت جزئيا بفعل الحرب بنحو 27% بالمئة، كما تضرر نحو نصف مجموع المنشآت الطبية جزئيا".
وكانت "الأسكوا" أفادت مؤخرا أن 18 مليون سوري يعيشون تحت خط الفقر الأعلى، وأن سوريا تواجه احتمالات المجاعة لأول مرة في التاريخ الحديث.
وقال نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حافظ غانم إن الحرب في سوريا مزقت النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
وسيشكل إصلاحها تحديا أكبر من إعادة بناء البنية التحتية، وهو تحد سيظل ينمو ويتعاظم مع استمرار الحرب.