تنطلق اليوم في #الرياض اجتماعات الهيئة العليا للمفاوضات السورية بحضور منصتي القاهرة وموسكو بهدف الخروج بوفد موحد إلى مباحثات جنيف المقبلة.
ويسعى اجتماع الرياض إلى البحث في الحل السياسي وبالتحديد مسألة مصير رئيس النظام #بشار_الأسد، تمهيدا لتشكيل وفد واحد للمعارضة.
وكانت #المعارضة_السورية قد أجلت اجتماعها في الرياض إلى اليوم الاثنين، لتأخر وصول وفد موسكو.
وأعرب عضو #الهيئة_العليا_للمفاوضات جورج صبرا عن أمله أن يتوصل الاجتماع إلى نتائج إيجابية فيما يتعلق بتوحيد صفوف المعارضة.
واعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات أن قبول مجموعة موسكو حضور اجتماع الرياض يمثل تبدلا في الموقف الروسي يمكن التعويل عليه لتسهيل تشكيل وفد موحد للمعارضة لإسقاط الذرائع التي يحملها النظام.
وتبقى نقطة الخلاف المحورية حول مصير الأسد، فمجموعة موسكو ترفض الخوض في مصير الاسد، فيما تدعو كل من الهيئة العليا للمفاوضات ومجموعة القاهرة إلى أن يكون مستقبل سوريا دون الأسد.
وبهذا الشأن كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" عن إمكانية طرح حل وسطي يقضي ببقاء الأسد فترة محددة بستة أشهر قبل إجراء الانتخابات الرئاسية.