الأسواق الدمشقية العتيقة رونق الشام وطابعها.. تبتلعها النيران بين الفينة والأخرى لتحيلها رماداً بينما يعتّم النظام على المسببات الحقيقية لاندلاعها.
آخر الحرائق تلك التي نشبت في #سوق_العصرونية الذي يقع على بعد أمتار إلى جنوب شرق الجامع الأموي، يحده من الشمال سوق الحميدية ومن الجنوب قلعة #دمشق الأثرية ومن الغرب سوق المناخلية.
ويختص السوق منذ إنشائه ببيع مستلزمات المرأة من عطور ومستحضرات زينة ومساحيق تجميل إلى جانب مستلزمات المطبخ وألعاب الأطفال.. والأهم من ذلك أنه شهد تأسيس أول سوق للبورصة في #سوريا.
تجار من السوق اتهموا الميليشيات الإيرانية بافتعال الحرائق بهدف الاستيلاء على المنطقة بالتواطؤ مع #النظام_السوري، انطلاقا من كون المنطقة ومحيطها كانت تشهد انتشارا أمنيا مكثفا للميليشيات بمناسبة الزيارات للمراقد الدينية.
كما أن سيناريوهات الحرائق تتكرر منذ فترة مع تفاوت في الأضرار بين الحريق والآخر وأعداد الضحايا، إلا أن التبرير في معظم الحالات هو التماس الكهربائي أو البناء المخالف.