يفرض تنظيم #داعش حصاراً خانقاً على أهالي بلدة حيط، الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف #درعا.
وقد بدأ الحصار منذ ثمانية أشهر عندما سيطرت مجموعات موالية لـ"داعش" على عدد من البلدات المحيطة ببلدة حيط، ويوماً تلو الآخر تتفاقم معاناة الأهالي.
ولم يحرم هذا الحصار سكان المدينة من أدنى مقومات الحياة فحسب، بل ألقى بظلاله على القطاع الصحي، تاركاً النقطة الطبية الوحيدة للبلدة، خالية من الأدوية والأطباء أيضاً.
وتمكن نحو ألف شخص، منذ شباط/فبراير الماضي، من الفرار من بلدة حيط، إلا أن معظم الأهالي رفضوا الخروج واختاروا البقاء مع أبنائهم الذين يشكلون خط الدفاع عن بلدتهم، لاسيما أن التنظيم المتطرف فشل مرات عدة في السيطرة عليها.