أكد المتحدث الرسمي باسم وفد #المعارضة_السورية إلى #جنيف، يحيى العريضي، أن الرؤى والمبادئ الأساسية التي قدمها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، لا تشكل المسار الحقيقي للتغيير السياسي، متهما وفد النظام بوضع الشروط المسبقة أمام المفاوضات من خلال تلمحيه لعدم العودة لمتابعة الجولة الثامنة من جنيف.
وكان بشار الجعفري، رئيس وفد #نظام_الأسد، قال إنه لن يدخل في مفاوضات مباشرة مع المعارضة، مؤكدا أنه سيغادر جنيف السبت، وأن قرار العودة مرتبط بدمشق.
وخطوة مغادرة جنيف التي أعلنها مندوب الأسد، تعزز شكوك المعارضة السورية، خاصة أن الجعفري لم يوضح مسألة عودته من عدمها، مبررا موقفه بأن وفد المعارضة جاء إلى جنيف بشروط مسبقة.
التصعيد الذي يتبناه وفد النظام السوري، برفضه الحوار المباشر مع وفد المعارضة في جنيف رغم محاولات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وعدم اعتراض وفد المعارضة، تراه المعارضة نوعا من الشروط المسبقة التي يتحدث عنها وفد النظام.
وفسر مراقبون تصعيد وفد النظام بانزعاجه من الورقة المعدلة التي قدّمها المبعوث الأممي إلى وفدي المفاوضات، وتحدد مستقبل سوريا الذي يقوم على دولة مدنية تسمح بالتعددية، وتقوم على جيش وطني يحمي المواطنين ولا ينكل بهم.