أدلى الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان بتصريحات جديدة بشأن عفرين شمال سوريا.
واعتبر أردوغان العملية العسكرية التي تقودها بلاده هناك منذ نحو 3 أسابيع مجرد تمارين إحماء في انتظار حملات كبيرة، تنفذ خلال المرحلة المقبلة، على حد قوله.
ولم بفصح أردوغان عن التفاصيل، بل اكتفى بالحديث عن حل وشيك وسريع لما قال إنه مشكلة عفرين وإدلب، وذلك كي يتمكن #اللاجئون من العودة إلى ديارهم سريعا.
فيما يبدو أن التحركات التركية في الشمال السوري تتم ضمن تنسيق تام مع #موسكو، في ضوء الإعلان عن مباحثات هاتفية بين الرئيسين التركي والروسي ناقشا خلالها الوضع في عفرين وإدلب، واتفقا على عقد قمة ثلاثية مع نظيرهم الإيراني في اسطنبول.
من جانبها، تمسكت الولايات المتحدة من جانبها بإبقاء قواتها في منبج رغم الدعوات التركية المتكررة لواشنطن بسحبها، وهو ما أكد عليه مسؤولون عسكريون أميركيون خلال زيارة موقع تابع لقوات سوريا الديمقراطية.
وقال الجنرال جيمي جارورد، قائد العمليات الخاصة لقوات التحالف: "لا أستطيع التحدث عن نوايا تركيا، ما أعرفه أن وجودنا هنا جلب الاستقرار لهذه المنطقة، لذا فقد حددت قيادتنا العليا، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، لذا فإننا بحاجة إلى البقاء هنا حتى تستقر البيئة السياسية هنا. وجودنا هنا يوفر الاستقرار ويجلب الأمن".
من ناحية عسكرية، تواصل المدفعية التركية قصف مواقع المقاتلين الأكراد في المناطق الشمالية، فيما يواصل الجيش التركي تعزيز مواقعه على النقاط الحدودية.