نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر دبلوماسية روسية أن موسكو كانت تريد أن تنتشر قوات النظام السوري في عفرين لوقف عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد شهر يناير الماضي.
واستشهدت المصادر الروسية بعملية "درع الفرات" حين سلّمت القوات الكردية مواقع للنظام، ما أوقف تقدم تركيا في اتجاه منبج وأرياف حلب.
واستبعدت المصادر في الوقت نفسه اندلاع نزاع بين قوات النظام والأتراك، مشيرة إلى أن موسكو تنتظر نتائج المحادثات التركية الأميركية بخصوص منطقة منبج لإعادة تقدير الموقف جيداً.
وفي الأثناء، أعرب خبراء روس عن ثقتهم بأن نجاح روسيا في أي وساطة تعيد قوات النظام إلى عفرين سيرضي أنقرة ودمشق، لا سيما وأن سيطرة النظام على هذه المنطقة ستبدد مخاوف الأتراك من بروز كيان كردي على حدودهم الجنوبية.