قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم #الكرملين، اليوم الاثنين، إن الوضع في #الغوطة_الشرقية بسوريا يبعث على القلق الشديد، وإن "المتشددين هناك يحتجزون المدنيين كرهائن".
وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: "الإرهابيون لا يلقون أسلحتهم ويتخذون السكان المحليين رهائن. هذا هو السبب الرئيسي في موقف بالغ التوتر".
كما استشهد بيسكوف ببيان لوزارة الدفاع الروسية، صدر أمس الأحد، قال إن #موسكو لديها معلومات عن احتمال استخدام #مواد_كيمياوية في الغوطة الشرقية.
وكانت الإدارة الصحية في منطقة الغوطة قد أكدت أن أشخاصاً عانوا من أعراض مماثلة لتلك التي تصيب من تعرَّض لغاز الكلور في منطقة الغوطة الشرقية لدمشق الأحد وأن طفلا واحدا لقي حتفه.
وقال البيان الصادر عن الفرع المحلي لوزارة الصحة، التابعة لحكومة المعارضة السورية المؤقتة، إن الضحايا وقائدي سيارات الإسعاف وآخرين استنشقوا غاز #الكلور بعد "انفجار هائل" في منطقة الشيفونية بالغوطة الشرقية.
وأضاف البيان أن 18 شخصاً على الأقل تلقوا علاجا بجلسات الأكسجين.
من جهته، أكد #المرصد_السوري لحقوق الإنسان مقتل طفل نتيجة الاختناق في الغوطة الشرقية، وإصابة 14 مدنياً على الأقل بعوارض اختناق، بعد قصف لقوات النظام السوري على الغوطة.
ولم يتمكن المرصد من تأكيد ما إذا كانت العوارض ناجمة عن تنشق غازات سامة.