لا تزال قافلات التهجير تخرج من الغوطة الشرقية لدمشق، حيث أكدت روسيا الخميس مغادرة نحو 5800 شخص من #عربين.
في هذه الأثناء لا تزال عقدةُ #دوما قائمة، إذ تحدث الإعلام الروسي عن شروط فرضتها موسكو وقبل بها جيش الإسلام، في حين ينفي الأخير الأمر، مؤكداً أن مقاتليه لن يخرجوا من الغوطة.
فقد أشارت وسائل إعلام روسية إلى أن الأطرافَ المشاركة في المفاوضات في دوما تمكنت من التوصل إلى صيغة أولية للاتفاق المقبل، موضحة أن قيادة جيش الإسلام طلبت السماح لمسلحيها بالانسحاب إلى منطقة القلمون عند الحدود السورية - اللبنانية أو إلى محافظة درعا جنوباً.
كما استبعدت أن يلجأ الطرفان إلى السيناريو العسكري في المدينة بسبب وجود آلاف المخطوفين المحتجزين من جنود النظام والمدنيين الموالين للحكومة في معتقلات جيش الإسلام.
بدورها، نقلت صحيفة "الحياة" عن مصدر محلي في دوما أن عدد مقاتلي جيش الإسلام يناهز عشرةَ آلاف مقاتل، فيما قال مسؤول فرنسي إن طلب جيش الإسلام المغادرة نحو درعا قد يواجه بالرفض من قبل النظام والروس.