أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون الأحد أنه أقنع نظيرَه الأميركي دونالد #ترمب بضرورة اقتصار الضربات على المواقع الكيماوية وبقاء القوات الأميركية في سوريا لفترة أطول.
كما أعلن الرئيس الفرنسي عن اجتماع ستستضيفه باريس الأسبوع المقبل بحضور أطراف إقليمية ودولية منها السعودية والأردن وإيران وتركيا وروسيا والولاياتُ المتحدة وبريطانيا.
في المقابل، رد البيت الأبيض مساء الأحد على تصريحات ماكرون، مؤكداً أن خطة الرئيس الأميركي في سوريا لم تتغير.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان إن "المهمة الأميركية لم تتغير. الرئيس كان واضحاً في أنه يريد عودة القوات للوطن بأسرع ما يمكن".
وأضافت: "إننا مصممون على سحق تنظيم داعش بشكل كامل وتوفير الظروف التي تمنع عودته. بالإضافة لذلك نتوقع اضطلاع حلفائنا وشركائنا الإقليميين بمسؤولية أكبر عسكريا وماليا لتأمين المنطقة".