في إطار احتفال أقامته احدى الصحف النمحلية، لمح وزير الخارجية المصري سامح شكري بإمكانية إرسال قوات عربية إلى سوريا.
وقال شكري خلال احتفال مجلة السياسة الدولية بمؤسسة الأهرام الخميس بإصدار ملحق توثيقي خاص بعضوية مصر غير الدائمة في مجلس الأمن (2016 2017 )، إن إرسال قوات عربية إلى سوريا أمر وارد يناقشه مسؤولون من مختلف الدول.
ونقلت الأهرام عن شكري قوله "فكرة إحلال قوات بأخرى ربما تكون عربية، هو أمر وارد وهذا الطرح لا يتردد فقط على المستوى الإعلامي، وإنما أيضا في المناقشات والمداولات بين مسؤولي الدول لبحث إمكانية إسهام هذه الأفكار في استقرار سوريا".
يذكر أن وزير الخارجية المصري كان نفى في 29 أبريل أن تكون فرنسا قد طلبت من مصر إرسال قوات إلى سوريا.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان الأحد الماضي إن المباحثات مع لودريان شملت مجموعة من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها فلسطين وسوريا وليبيا ومكافحة الإرهاب والعلاقات الثنائية.
على صعيد آخر، أشار شكري خلال الندوة الخميس إلى أنه أصبح هناك حالياً تفاعلا سياسياً عالمياً لوضع أساليب للتعامل مع الإرهاب الذي استشرى في كل أنحاء العالم، بعدما كان يظنه البعض شأنا داخليا لبعض الدول.
أما في ما يتعلق بقضية سد النهضة، فأكد الوزير المصري أن تعامل مصر مع شركائها بفي لسودان وإثيوبيا، يعتمد على أن مصلحة الدول الثلاث كمصلحة دولة واحدة، مشيرًا الى أن مفاوضات سد النهضة تخطت السنوات الثلاث دون أن تصل للتنفيذ الكامل لاتفاق المبادئ الذي تم توقيعه في الخرطوم، في قمة ثلاثية ضمت رؤساء الدول الثلاث عام 2015.