قال قائد في تحالف عسكري مؤيد للنظام إن القوات استكملت استعداداتها لهجوم وشيك على المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في جنوب غرب سوريا مما يزيد من احتمالات تصعيد كبير جديد.. لكن قائدا في فصائل المعارضة بمنطقة درعا في جنوب غرب سوريا قال إنه لا توجد مؤشرات على تعبئة لمثل هذا الهجوم.
واتهم دمشق بشن حرب نفسية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الفصائل المسلحة في جنوب سوريا تشهد حالة من الاستنفار، عقب حشد قوات النظام لمسلحيه قرب درعا.
وتحت اسم "جيش الإنقاذ" تجمعت فصائل مسلحة في درعا وريفها تحسبا لأي عملية عسكرية قد تشنها قوات النظام السوري..
ويضم جيش الإنقاذ ثلاثة فصائل هي; فرقة أحرار نوى في القطاع الشمالي الغربي بريف درعا وفرقة المغاوير وفرقة أحرار الجولان في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة.
كل فصيل من الفصائل الثلاثة يشمل عددا من الألوية.
جيش الإنقاذ يضم 3 فصائل في درعا وريفها وهم فرقة أحرار نوى وفرقة المغاوير وفرقة أحرار الجولان
اندماج تلك الفصائل جاء عقب حشد قوات النظام والمسلحين الموالين له تعزيزات قرب درعا،، تمهيدا لما يبدو عملية عسكرية في الجنوب السوري الخاضع لاتفاق خفض التصعيد.
حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وضعت المجموعات المسلحة في درعا في حال استنفار.. إلى جانب تحصينات وآليات وزودت النقاط العسكرية بالأسلحة والذخيرة.
مظاهر التأهب تلك شملت أيضا مواقع الفصائل في ريف القنيطرة، استعدادا لمعركة قد تكون وشيكة إذا ما فشلت جهود المصالحة.