بعد نحو أسبوعين من التصعيد العسكري في محافظة درعا، نقلت رويترز عن متحدث باسم المعارضة السورية البدء بمحادثات مع الروس بشأن التوصل لاتفاق في درعا.
وكان مراقبون طرحوا الخيارات المتاحة أمام فصائل المعارضة جنوب سوريا مشيرين إلى أنها خيارات ضيقة.
وأشارت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن أمام الفصائل التفاوض مع الطرف الروسي بوساطة أردنية أو الاستمرار في المقاومة العسكرية.
وأن أي حل تفاوضي لن يرضي الفصائل، لكن في الوقت ذاته لا يمكن للمدنيين التحمل أكثر من طاقتهم من قتل وتدمير إلا أن شكل الاتفاق الذي يمكن التوصل إليه لم يتبلور بعد وفق مجموعة الأزمات الدولية.
هذا وتوقع باحث أميركي أن يكون السيناريو المطروح أمام فصائل الجنوب مختلفاً عن بقية المناطق، بحكم الموقع الجغرافي وأهميته الاستراتيجية.
وأوضح أن عدم قدرة الفصائل على الصمود ليس مرتبطاً بتخلي واشنطن عنها فقط، بل أيضاً جراء تدخل الطيران، المفصلي في أي معركة على الأرض.
وكان وزير الخارجية الأردني أُعلن عن التوصل لاتفاق وقف النار جنوب سوريا حيث أعلن أيمن الصفدي عبر صفحته على موقع تويتر أنه بحث جهود تحقيق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري وتوفير الحماية للمدنيين مع وزير الخارجية الفرنسي والمبعوث الأممي الخاص لسوريا.