نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر في المعارضة السورية أن الروس أصروا على إجراء المفاوضات في مدينة بصرى الشام التي انضمت إلى اتفاق المصالحة قبل أيام مشيرة إلى أن شخصية في المعارضة نقلت تهديدا للوفد أنه في حال فشلت المفاوضات فإن وتيرة القصف ستتصاعد وسيتم الاستيلاء على درعا البلد خلال أربع وعشرين ساعة
هذا وطالبت غرفة العمليات المركزية للمعارضة المسلحة الأمم المتحدة برعاية المفاوضات، مشددة على أنه "لا تفاوض بلغة التهديد الروسي"
وتابع بيان فصائل الجنوب أنهم يسعون لاتفاق شامل وخارطة طريق تضمن حلا للوضع الراهن لحين إيجاد حل شامل على مستوى سوريا".
كما اتهم فريق "إدارة الأزمة" في الجنوب السوري روسيا بأنها السبب بتوقف المفاوضات وبفشل الوصول إلى تسوية.
ورفض المفاوضون الروس وفق المصدر المعارض مسودة مطالب قدمتها الفصائل تنص على تسليم السلاح الثقيل فور بدء سريان الاتفاق
على أن يسلم السلاح المتوسط لاحقا مع بدء عملية سياسية حقيقية لتسوية النزاع السوري
كما تشترط وقفا شاملا لإطلاق النار مع عودة قوات النظام إلى خطوط ما قبل الهجوم الأخير
هذا وتتمسك الفصائل بتضمين أي اتفاق مقبل خروج من لا يرغب في تسوية وضعه من المقاتلين من المنطقة الجنوبية مع عائلاتهم إلى أي منطقة يريدونها في سوريا بالمقابل يتمسك الروس بمضمون مقترحهم الذي تم على أساسه إبرام اتفاقات في عدد من بلدات الجنوب.
وكانت فصائل الجنوب صاغت رداً على الاقتراح الروسي مسودة اتفاق بمثابة خارطة طريق لحين إيجاد حل شامل على مستوى سوريا حسب ما افادت به مصادر معارضة نصت على نحو سبع عشرة نقطة اهمها وقف الأعمال القتالية في الجنوب بصورة فورية من كلا الطرفين.
والتعهد بضمان عدم دخول قوات النظام والأمن إلى مناطقه وعودتها إلى المناطق التي كانت فيها قبل بدء هجومها على الجنوب ...
هذا وشملت مسودة الاتفاق البدء بتسليم السلاح الثقيل بصورة تدريجية بالتزامن مع عودة الأهالي إلى القرى التي نزحوا منها ..
اضافة الى عودة مؤسسات الدولة المدنية إلى العمل ضمن إدارة أبناء المنطقة و تشكيل قوة مركزية مدعومة بالسلاح المتوسط لمساندة القوة المحلية في الجنوب بهدف ضبط الامن وتتكفل بحماية معبر نصيب.. على ان يكون الروس الضامن لهذا الاتفاق ..