تترقب المعارضة السورية نتائج المباحثات الروسية - التركية لمعرفة مصير محافظة #إدلب.
وتنصب الجهود بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان تجاه الضغط على هيئة #تحرير_الشام لتحل نفسها، أو الابتعاد عن إدلب لتفادي اقتحام النظام للمحافظة، خاصة وأن الأخير يستمر بحشد قواته.
وأوضح المرصد أن المعضلة الأساسية في الهيئة تكمن في مصير القادة والعناصر الأجانب، وكيفية التعامل معهم.
من جانبه، قال مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم إن الحل الأمثل يكون بحل هيئة تحرير الشام نفسها بما يسقط أي ذريعة للنظام بإطلاق معركة التي قال إنها وفي حال بدأت فإنهم في الجيش الحر معنيون بالدفاع عن الأرض.