بعد الإعلان الأميركي، الأربعاء، الانسحاب من سوريا، أفادت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن بحثاً يجري في أوساط قيادة قوات سوريا الديمقراطية، حول عزمها في حال بدء العملية العسكرية التركية، التي يجري التلويح بها في الشريط الحدودي ما بين نهري #دجلة و #الفرات ومنطقة #منبج ، سحب جميع مقاتليها من الجبهات مع #داعش ، ونقلهم إلى خطوط المواجهة مع القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها، بعد إيقاف العملية العسكرية ضد التنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والذي لا يزال مؤلفاً من بلدات السوسة والشعفة والباغوز وقرى الشجلة والسفافية والبوبدران والبوخاطر وأبو حسن والمراشدة.
في المقابل، جددت تركيا تهديداتها ضد القوات الكردية، وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الخميس، أن المسلحين الأكراد شرقي الفرات في سوريا "سيدفنون في خنادقهم في الوقت المناسب"، بحسب تعبيره. وأضاف "أمامنا الآن منبج وشرقي الفرات. نعمل بشكل مكثف على هذه المسألة".
يذكر أن البيت الأبيض كان أعلن، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة بدأت بإعادة قواتها إلى الوطن مع انتقالها للمرحلة التالية في الحملة ضد داعش. وأضاف أن الانتصار على داعش في سوريا لا يعني نهاية دور التحالف الدولي.