كشف المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود أن الوحدات الكردية للسلاح لن تسلم سلاحها قبل الوصول لحل سياسي في سوريا.
كما أكد المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود أن مطالبتهم بتدخل الجيش السوري في منبج تأتي في إطار أن الجيش السوري هو مؤسسة معترف بها دستوريا للدفاع عن الأراضي السورية ولا تقتصر مسؤولياتها على الدفاع عن جهة دون غيرها مؤكدا أن الفصائل الكردية لا تكن العداء لأي طرف.
وأوضح نوري محمود أن الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة في الشمال السوري استخدمت في الحرب ضد الإرهاب وأن الحرب ضد داعش لا تزال متواصلة في هجين، كما أضاف المتحدث بأن قرار الانسحاب الأميركي من سوريا لم ينفذ بعد.
يذكر أن أربعة مسؤولين أميركيين قالوا إن قادة أميركيين يخططون لانسحاب القوات الأميركية من سوريا أوصوا بالسماح للمقاتلين الأكراد الذين يحاربون داعش بالاحتفاظ بالأسلحة التي قدمتها لهم الولايات المتحدة في خطوة من المرجح أن تثير غضب تركيا حليفة واشنطن في حلف شمال لأطلسي.
وأشار ثلاثة من هؤلاء المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم، إلى أن تلك التوصيات جزء من مناقشات تجري بشأن مسودة خطة للجيش الأميركي.
وأوضح المسؤولون أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى داخل البنتاغون ولم يتم اتخاذ قرار بعد. وسيتم عرض الخطة بعد ذلك على البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة كي يتخذ الرئيس دونالد ترمب القرار النهائي.