أعلنت خارجية النظام السوري السبت، أن #تركيا قد خرقت اتفاق أضنة بدعمها الإرهاب وتمويله وتدريبه.
وأضافت الخارجية في بيان لها أن تفعيل اتفاق أضنة قائم على إعادة الأمور على الحدود إلى طبيعتها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد شدد خلال جولته في شمال إفريقيا على أن بلاده تعتبر #اتفاق_أضنة المبرم بين أنقرة ودمشق، عام 1989 لا يزال ساريا، مؤكدا أن جوهر الاتفاق يتمثل في تبديد المخاوف الأمنية لتركيا.
يأتي ذلك بالتزامن مع ما قاله الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان إنه يتوقع وفاء أميركا بوعدها لإقامة منطقة في #سوريا في غضون أشهر.
وقال أردوغان: "ليس لدينا صبر لا نهائي. لن ننتظر للأبد للوفاء بوعود قطعت لنا. نتوقع الوفاء بوعد إقامة منطقة آمنة ومنطقة عازلة خلال بضعة شهور لضمان حماية بلادنا من الإرهابيين بدلا من حماية الإرهابيين على حدودنا من بلادنا. وإلا سنقيم هذه المنطقة الآمنة أو المنطقة العازلة بأنفسنا".
ويرى مراقبون أن وضع الاتفاق على مائدة التفاوض سيشعل الخلاف بين أنقرة من جهة، والنظام السوري وموسكو من جهة ثانية على تفسيره.
ويأتي تلويح أردوغان باتفاق أضنة ردا على تحركات كردية للتفاوض مع نظام الأسد لتأسيس حكم ذاتي قرب حدودها. فيما يبدي الأكراد خشيتهم من أن يسمح القرار الأميركي لتركيا بتنفيذ تهديداتها بشن هجوم ضدهم.