يعيش السوريون أزمات متتالية في مناطق سيطرة النظام، هذه المرة الدور يأتي على مادة الوقود، حيث اتخذت حكومة النظام قراراً بتقليص كمية الدعم الذي تقدمه لمادة البنزين بمقدار النصف، والنتيجة وكما جرت العادة يعزو مسؤولو النظام السبب إلى العقوبات الخارجية، مهاجمين مواقع إلكترونية يتهمونها بالوقوف خلف نشر شائعات هدفها افتعال الأزمات وخلق الإرباك وهز ثقة المواطن بحكومته.
ورغم الوعود التي يتبارى مسؤولو النظام بقطعها لحل المشكلات المعيشية المتتالية التي يعانيها السوريون إلا أنها تبقى حبراً على ورق.