نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية على قرية الملاجة بريف إدلب الجنوبي ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين بينهم 3 نساء ، فيما يرجح أن يرتفع عدد القتلى لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود عالقين ومفقودين تحت الأنقاض، تعمل فرق الإنقاذ على انتشالهم.
على صعيد متصل ارتفع عدد القتلى إلى 4 الذين قضوا بضربات جوية روسية استهدفت تجمع خيم للنازحين بالقرب من الطريق الدولي شمال سراقب، وعلم المرصد السوري أن الضربات الروسية استهدفت أيضاً موقعاً لهيئة تحرير الشام من دون ملعومات عن الخسائر البشرية.
كما استهدفت الطائرات الروسية بلدة كفرنبل ومنطقة جبل الأربعين جنوب إدلب، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص في كفرنبل، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على معرزيتا بريف إدلب الجنوبي.
وعلى صعيد متصل، تدور اشتباكات عنيفة على محاور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل ومجموعات متطرفة من جانب آخر، تترافق مع قصف بري متبادل بشكل مكثف، إضافة لقصف جوي، ومعلومات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.
على صعيد آخر، علم المرصد أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال قيادي في هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) أمام منزله بمدينة سلقين شمال غربي إدلب، فيما أكدت مصادر لـ"المرصد" أن القيادي كان يشغل منصب قاضي التحقيق في سجن "عقربات" التابع للهيئة وينحدر من مدينة الميادين بريف دير الزور.
وفي مدينة الباب، خرجت مظاهرة ضمت العشرات تطالب بإعدام منفذ التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة الباب وراح ضحيته 19 شخصا، بالإضافة إلى جرح آخرين.
وكانت عناصر من فصائل موالية لتركيا ادعت عقب التفجير إلقاءها القبض على شاب مشتبه به في تنفيذه، بحسب ما أفادت مصادر متقاطعة لـ"المرصد السوري".