أردوغان يسعى لدعم روسي وإيراني في "مواجهة الإرهاب" في سوريا

الرئيس التركي أكد من طهران، حيث عقد قمة مع نظيريه الروسي والإيراني، أن "الكلام لا يكفي" لدعم أنقرة في مواجهتها مع الفصائل الكردية في شمال شرقي سوريا

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، من طهران أن بلاده ستواصل "قريباً القتال ضد المنظمات الإرهابية" في شمال شرقي سوريا، حيث يهدد بشن عملية عسكرية منذ شهرين ضد القوات الكردية.

وقال أردوغان، وإلى جانبه نظيراه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني إبراهيم رئيسي في ختام قمة ثلاثية: "يجب أن يكون الأمر واضحاً للجميع: لا مكان في المنطقة للحركات الإرهابية الانفصالية وأتباعها. سنواصل قريباً قتالنا ضد المنظمات الإرهابية" في سوريا.

واعتبر أن "إرهاب (المنظمات الكردية) يشكل تهديداً لنا جميعاً"، علماً أن "انسحابهم إلى مسافة 30 كلم من حدودنا لم يحصل بعد"، في إشارة إلى أحد بنود الاتفاق الموقع عام 2019 مع واشنطن ثمّ موسكو.

وفي وقت سابق من الثلاثاء كان أردوغان قد قال من طهران إن بلاده تعتمد على دعم روسيا وإيران "في مواجهة الإرهاب" في سوريا، مشيراً إلى أن "الكلام لا يكفي".

وقال أردوغان: "ما ننتظره من روسيا وإيران هو دعمهما في مواجهة الإرهاب"، بعدما عدّد الفصائل الكردية الرئيسية التي تنشط في شمال شرقي سوريا على الحدود التركية حيث يهدّد بشن عملية عسكرية منذ شهرين.

أردوغان يلتقي خامنئي الثلاثاء في طهران

كما قال أردوغان إن وحدات حماية الشعب الكردية تتخذ خطوات لتقسيم سوريا بدعم أجنبي، وإن تخليص البلاد منها سيعود بالفائدة على الشعب السوري.

وشدد على أن معركة تركيا ضد وحدات حماية الشعب والميليشيا الأخرى ستستمر دون النظر لمن يدعمها.

واعتبر الرئيس التركي أن التنظيمات الكردية "مشكلة كبيرة للبلدين"، أي إيران وتركيا. وأضاف: "علينا أن نقاتل ضد هذه المنظمات الإرهابية بالتكافل والتحالف".

ونفذت أنقرة أربع عمليات في شمال سوريا منذ عام 2016، وسيطرت على مئات الكيلومترات من الأراضي، واستهدفت بشكل أساسي وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال أردوغان إن تركيا ستستهدف مرة أخرى وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها جماعة إرهابية، على الرغم من معارضة روسيا وإيران.

عناصر من "قسد" في القامشلي بشمال سوريا (أرشيفية)

ويلوّح أردوغان منذ شهرين بشن عملية عسكرية ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، تنطلق من الحدود التركية وتمتد إلى منطقتي منبج وتل رفعت في ريف محافظة حلب في شمال سوريا.

وتخشى أنقرة وجوداً قوياً لأكراد سوريا عند حدودها قد يعزّز موقع حزب العمال الكردستاني المتمرد داخلها والذي تصنفه منظمة إرهابية.

من جهته، أبلغ المرشد الإيراني علي خامنئي، أردوغان أن عملية تركية في الشمال السوري "ستعود بالضرر" على مختلف دول المنطقة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط