عاجل

البث المباشر

هل تتراجع أنقرة عن عمليتها التي تستهدف "قسد"؟

أكاديمي تركي للعربية.نت: ظروف تركيا السياسية لا تسمح بشن هجومٍ جديد على شمال سوريا

المصدر: الحدث.نت

على الرغم من أن تركيا تهدد منذ نحو شهرين بشن هجومٍ عسكري جديد على مناطق سوريّة تخضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلا أن الرفض الأميركي والروسي وكذلك الإيراني للعملية العسكرية المرتقبة يمنع ذلك، فهل تتراجع أنقرة عن عمليتها التي تستهدف "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي، الذي تقوده ضد تنظيم "داعش"؟

وقال حسين باغجي، الأكاديمي التركي وأستاذ العلاقات الدولية إن "تركيا من الناحية العسكرية ترغب في أن تشنّ هجوماً مسلحاً، لكن من الناحية السياسية، لن تكون هذه العملية موضع ترحيب لدى الآخرين، ولذلك القمة المرتقبة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد أيام تبدو مهمة لتحديد مصيرها".

عناصر من قسد عناصر من قسد

وأضاف الأستاذ الجامعي المعروف لـ "العربية.نت" أن "التدخل العسكري المرتقب يبدو وكأنه قد تمّ إلغاؤه، إلا أن الإرادة السياسية لحصوله ستبقى موجودة خاصة أن وحدات حماية الشعب تشكل بالنسبة إلى تركيا التهديد الأكبر".

وتابع أن "الظروف السياسية اليوم ليست في صالح أنقرة، فحتى إيران ترفض هذه العملية، وهو ما قد يعني تأجيلها في الوقت الحالي فقط لاسيما مع تعدد اللاعبين على الأراضي السورية، وهو أمر يعيق الهجوم العسكري التركي المرتقب".

وتتزامن التهديدات التركية بشن هجومٍ جديد على شمال سوريا مع تصعيد عسكري من قبل الجيش التركي والجماعات السورية المسلّحة الموالية له، حيث تستهدف أنقرة باستمرار مختلف المناطق والبلدات الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" شمال غربي سوريا وشرقها.

وتعد تركيا الدولة الوحيدة التي تصنف "وحدات حماية الشعب"، وهي جماعة كردية سورية مسلّحة تعد من أبرز الفصائل المنضوية في "قسد"، كتنظيم "إرهابي" ترفض وجوده على حدودها الجنوبية.

وعلى وقع التهديدات التركية هذا الشهر، حصل تفاهمٌ عسكري بين "قسد" والنظام السوري لمواجهة أي عمليةٍ تركيّة مرتقبة. وبموجبه دخل المئات من عناصر قوات النظام إلى مناطق "قسد"، حيث انتشروا على الحدود مع تركيا.

وتدعم روسيا التي ترفض حتى الآن العملية العسكرية التركية المرتقبة، التنسيق بين "قسد" ودمشق. كما تلعب دور الوسيط بين الطرفين.

ولدى موسكو، قوات عسكرية وقواعد في مناطق "قسد" بعدما تمكنت من دخولها في أكتوبر من العام 2019 بعد هجومٍ تركي واسع النطاق على تلك المناطق في ذلك الحين.

وتهدف تركيا، من خلال عمليتها المرتقبة حالياً، إلى السيطرة على منطقتين تقعان في ريف حلب، لربط مناطقٍ سورية أخرى سبق لأنقرة أن سيطرت عليها بعد 3 عملياتٍ عسكرية على الأراضي السورية، ببعضها البعض.

موضوع يهمك
?
على وقع انشغال الروس في العملية العسكرية بأوكرانيا، تفيد تقارير إخبارية بأن إيران تسعى جاهدة لتثبيت وجودها في سوريا...

ميليشياتها تتموضع.. إيران تثبت نفسها في سوريا أكثر ميليشياتها تتموضع.. إيران تثبت نفسها في سوريا أكثر سوريا

والثلاثاء الماضي أعلنت أنقرة عن قمة جديدة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان للتباحث في العلاقات الثنائية، والملفات الإقليمية والدولية.

وجاء الإعلان التركي عن هذا اللقاء بعد مرور أسبوعٍ من ختام قمةٍ في طهران جمعت رؤساء إيران وتركيا وروسيا، وركزت في جدول أعمالها على الأزمة السورية.

وذكرت الرئاسة التركية أن أردوغان سيلتقي بوتين في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود يوم الخامس من أغسطس المقبل.

كلمات دالّة

#قسد, #سوريا, #تركيا

إعلانات