"مذيع السعادة".. فيديوهات طريفة لأطفال من قلب دمشق

المصدر: دمشق - نورا الجندي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال لها بفيديو "بقولوا عنك براغماتية"، فأجابته بعد أن سرحت برهة وكل براءة الأطفال في عينيها "لاء ما كتير"، دون أن تظهر أنها لم تفهم معنى جملته أصلاً.

"مذيع السعادة"

بتلك الفيديوهات الطريفة قرر المذيع السوري وسيم الحموي الدخول إلى عالم السوشيال ميديا.

فقد اختار المذيع الشاب الأطفال، وأتت فكرته في كونهم أكثر المخلوقات صدقاً ونقاء، ليصبح "مذيع السعادة".

وأضاف في حوار مع "العربية.نت"، أنه سئم المحتوى الكاذب وغير الحقيقي الذي بات متداولا بكثرة عبر المنصات، فانتقى فكرة الحوار مع الأطفال.

وتابع أن عمر فكرته 3 أشهر فقط، إلا أنها استطاعت بتلك المدة القصيرة نيل رضا الناس وأخذ مكانتها عبر تطبيقات كـ "إنستغرام" و"تيك توك"، و"فيسبوك".

كما أوضح أن أسئلته صعبة وفيها مصطلحات معقدة، إلا أنها تكشف له أنواع الأطفال، فمنهم من يعبر له بصدق بعد أن ارتاح له، بأنه لم يفهم القصد، وآخرون يردون بأجوبة يعجز عنها الكبار، فيما يدلي بعضهم بكلمات طريفة تدل على براءة الصغار.

وأكد أن العمل مع الأطفال ليس بالأمر السهل أبداً، إذا يحتاج الطفل كيميا خاصة كي يتقبّل الشخص المتحدث معه، مشددا على أن التحدي كان الدافع الأكبر وراء تجربته، حيث إنه يهوى العمل الصعب.

أما عن التنمّر، فأجاب خريج الصحافة، أن التعليقات السلبية موجودة في كل مكان وزمان، ولكل لها أسلوب معين بالتعاطي معها، مشيراً إلى أنه يمتنع عن نشر أي مقطع فيديو قد يراه مسيئاً لأي طفل، خصوصا وأن الصغير سيكبر مع الأيام ويشاهد تلك المقاطع بلا شك.

إلى ذلك، أوضح الشاب أن هدفه يكمن بتقديم محتوى متنوع ولافت بشكل دائم، لافتاً إلى أنه يعمل على توسيع فريقه ليشمل عدداً أكبر من المختصين، خصوصا وأن هاجس الخطوة القادمة يرافقه دائماً.

نجاح لافت

يذكر أن الشاب السوري وسيم الحموي، الناشط عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ أشهر قليلة، حصد نجاحاً لافتاً بسبب مقاطع الفيديو التي يصورها مع الأطفال.

كما باتت تلك الفيديوهات متداولة إلى حد كبير عبر المنصات لما تحمله من روح المرح والطرافة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط