شدد مسؤول أوروبي على أن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، واع بالمراحل الضرورية لاجتياز الانتقال السياسي بسلام.
وقال لـ"العربية/الحدث" الجمعة إن الشرع عازم على تنظيم مؤتمر الحوار الوطني والالتزام بمخرجاته.
كما أضاف أن "الشرع يقترح على الأكراد المواطنة التي يتساوى فيها جميع السوريين".
يذكر أنه بعد أقل من شهرين على الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا مساء الأربعاء إسناد منصب رئيس البلاد في المرحلة الانتقالية إلى أحمد الشرع.
جاء ذلك خلال "مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية" الذي أقيم في دمشق، وحضره قادة الفصائل المسلحة الأعضاء بإدارة العمليات العسكرية.
أول خطاب
وفي أول كلمة له بعد توليه المنصب، أكد الشرع أنه سيعمل على تشكيل حكومة شاملة تعبر عن تنوع سوريا.
كما قال مساء الخميس إنه تسلم مسؤولية البلاد بعد مشاورات مكثفة مع الخبراء القانونيين لضمان سير العملية السياسية ضمن الأعراف القانونية وبما يمنحها الشرعية اللازمة.
كذلك أضاف أنه سيصدر في الأيام المقبلة إعلاناً دستورياً ويعلن عن لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغر في المرحلة الانتقالية، كما سيعلن عن لجنة تحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني في سوريا.
وشدد على أن الحكومة الانتقالية الجديدة ستعمل على الوصول إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ترحيب أوروبي
من جهته أثنى المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، أنور العنوني، على كلام الشرع.
حيث قال لـ"العربية/الحدث"، الجمعة، إن التكتل يرحّب بخطاب الشرع، مضيفاً أن كلامه حول مراحل الانتقال السياسي هام، ويخدم تطلعات الشعب السوري.
كما كشف أن وفداً دبلوماسياً أوروبياً بحث مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق الانتقال السياسي، والأمن، ورفع العقوبات.
كذلك أكد أن الاتحاد الأوروبي يعمل من أجل تعزيز التواجد الأوروبي في دمشق.