وثقت مشاهد مصورة لحظة وصول النجم السوري دريد لحام وعائلته إلى مطار دمشق دون أي استقبال جماهيري، ما أثار جدلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
🔴🚩🔴
— بشاير حوران (@bashaer165) April 13, 2025
لحظة وصول الفنان "دريد لحام"، هو وعائلته وحالة الارتباك
بادٍ على وجوههم، مع غياب الاستقبال الجماهيري.
يذكر " دريد لحام " أنه كان من أشد الموالين لنظام الاسد سابقآ. pic.twitter.com/hpwdrlM9gk
ووصل النجم السوري البالغ من العمر 91 عاماً إلى المطار برفقة زوجته هالة بيطار، وكان يبدو بصحة جيدة ويمشي بهدوء.
ترحيب.. وانتقاد
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي المقاطع المصوّرة بشكل واسع، وتصدّر اسم دريد لحام "الترند" بعد ظهوره في المطار، وانقسمت التعليقات بين مَن رحب برجوعه إلى بلده من بعد سفرة قصيرة، ومن انتقد وصوله وسخر من عدم استقباله وعدم حصوله على أي ترحيب جماهيري.
دريد لحام طول عمره عايش بالشام تحت كنف النظام
— Alaa Al yousef (@alaaboyousef) April 15, 2025
ووقت رجع رجع بعد سفرة قصيرة بالتأكيد فمن الطبيعي أنو مايكون في حدا باستقباله أو عراضة
متله متل أيمن زيدان متل كل الممثلين الباقيين يلي كانوا بالشام فيلي صار شي طبيعي جداً ومو ضروري بعد كل سفرة تكون عراضة شامية واقفة وناطرته !
فيما اعتبر آخرون أن عودته جاءت بعد رحلة قصيرة خارج سوريا، و"من الطبيعي ألا يكون هناك أي مظاهر في استقباله".
وعقب سقوط نظام بشار الأسد، ظهر دريد لحام في مقطع مصوّر نشره عبر قناته الرسمية على "يوتيوب"، بارك فيه ما وصفها بـ"ولادة سوريا الجديدة"، ما أثار الانتقادات ووصفه نشطاء بـ"التكويع"، بعد سنوات من "التأييد المطلق للنظام السابق"، حسب وصفهم.
ودريد لحام ممثل كوميدي ودرامي سوري من مواليد حي الأمين في دمشق القديمة، عرف بالبداية بشخصية كارلوس عازف الجيتار المكسيكي الذي يغني بالإسبانية والعربية، إلا أنه اشتهر خاصة بشخصية "غوار الطوشة" الكوميدية، التي أداها في معظم أعماله الفنية.
كما شغل عدة مناصب، إذ كان في عام 1969 أول مدير لمهرجان دمشق للفنون المسرحية، وفي عام 1997 عيّن سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسيف في سوريا، ثم مديراً لمهرجان الأغنية السورية لعدة دورات.
واختير عام 1999 سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.